ابن سعد

202

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا السري بن يحيى عن الحسن قال : ربما ارتجز عبد الله بن عمرو بن العاص بسيفه في الحرب . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا القاسم بن الفضل قال : حدثنا طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي قال : كان عبد الله بن عمرو إذا جلس لم تنطق قريش . قال فقال يوما : كيف أنتم بخليفة يملككم ليس هو منكم ؟ قالوا : فأين قريش يومئذ ؟ قال : يفنيها السيف . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا همام بن يحيى قال : حدثنا قتادة عن عبد الله بن بريدة عن سليمان بن الربيع قال : انطلقت في رهط من نساك أهل البصرة إلى مكة فقلنا لو نظرنا رجلا من أصحاب رسول الله . ص . فتحدثنا إليه . فدللنا على عبد الله بن عمرو بن العاص فأتينا منزله فإذا قريب من ثلاثمائة راحلة . قال فقلنا : على كل هؤلاء حج عبد الله بن عمرو ؟ قالوا : نعم هو ومواليه وأحباؤه . قال فانطلقنا إلى البيت فإذا نحن برجل أبيض الرأس واللحية بين بردين قطريين عليه عمامة ليس عليه قميص . قال فقلنا : أنت عبد الله بن عمرو . وأنت صاحب رسول الله . ص . ورجل من قريش . وقد قرأت الكتاب الأول وليس أحد نأخذ عنه أحب إلينا . أو قال أعجب إلينا منك . فحدثنا بحديث لعل الله أن ينفعنا به . فقال لنا : ممن أنتم ؟ فقلنا : من أهل العراق . فقال : إن من أهل العراق قوما يكذبون ويكذبون ويسخرون . قال قلنا : ما كنا لنكذبك ولا نكذب عليك ولا نسخر منك . حدثنا بحديث لعل الله ينفعنا به . فحدثتهم 268 / 4 بحديث في بني قنطور بن كركر . قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا الفرات بن سليمان عن عبد الكريم عن مجاهد أن عبد الله بن عمرو بن العاص كان يضرب فسطاطه في الحل ويجعل مصلاه في الحرم فقيل له : لم تفعل ذلك ؟ قال : لأن الإحداث في الحرم أشد منها في الحل . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا حبان بن علي عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل عن عبد الله بن عمرو قال : لو رأيت رجلا يشرب الخمر لا يراني إلا الله فاستطعت أن أقتله لقتلته . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن دينار قال : باع قيم الوهط فضل ماء الوهط فرده عبد الله بن عمرو بن العاص .